مولاة موهبتي

*
*
*
*
*
يَاطِفْلَةً فِي الحُبِّ مُنْدَفِعَةْ

مَاْلِيْ أَرَاْكِ غَضُوْبَةً جَزِعَةْ؟

تَتَحرَّشِينَ بِكُلِّ قَافِيَةٍ

وَتُجَادِلِينَ وَ أَنْتِ مُقْتَنِعَةْ

الشِّعْرُ يَا (مَولاةَ مَوْهِبَتِيْ)

لَكِ أَنْتِ لَيْسَ لِكُلِّ مَنْ سَمِعَهْ

الشِّعْرُ وَحْيٌ مِنْ مُخَيِّلَتِيْ

مَا كُنْتُ مَجْنُوناً لِأبْتَدِعَهْ

يُمْلِيهِ إِلْهَامِيْ وَ أَكْتُبُهُ

أَلَمِيْ وَ مِنْهُ النَّاسُ مُنْتَفِعَةْ

إِنْ فَجَّ لِلْعُشَّاقِ أَوْدِيَةً

لا ذَنْبَ لِيْ فِيْ كُلِّ مَنْ تَبِعَهْ

يَا دُرَّةً تَزْهُو بِهَا لُغَتِيْ

كُلُّ المَحَاسِنِ فِيْكِ مُجْتَمِعَةْ

الشِّعْرُ يَأتِيْ إِنْ أَتَيْتِ وَ إِنْ

غَادَرْتِنِيْ الأَبْيَاتُ مُمْتَنِعَةْ

عَيْنَايَ مَمْلَكَتَاكِ لَا عَجَبٌ

أَنَّى أَتَىْ طَيْفٌ أَتَيْتِ مَعَهْ

يَا مَنْ قَرَأنَ قَصَائِدِيْ حَذَرَاً

لاَ تَقْتَرِبْنَ حَبِيْبَتِي جَشِعَةْ

حُبُّ التَمَلُّكِ مِنْ طَبِيْعَتِهَا

وَحَبِيْبُهَا لَيْسَتْ بِهِ وَرِعَةْ

إِنْ ضَاقَ فِيْهِ الكَوْنُ مِنْ أَلَمٍ

يَكْفِيهِ أَنَّ فُؤَادَهَا وَسِعَهْ

مُذْ ذَاقَ شَهْدَ الحُبِّ مِنْ يَدِهَا

لَمْ تُعْطِهِ جُرْحاً لِيَجْتَرِعَهْ

فيصل بن حشر الدويش
الأربعاء 30/10/1432هـ
الصداوي

Standard

في الناس من يزدان بالخيلاءِ

تترقرقين إذا أتيتِ كماءِ

والحبُّ
يجذبني على استحياءِ

شفتاي يرتجفُ الكلامُ
عليهما

خجلاً..ويمنعهُ جفا صحرائي

كوني كهتّانٍ فإني ظاميءٌ

كوني كشمسٍ يرتديكِ
شتائي

إني أحبكِ حاجةً..لا رغبةً

فالبعدُ دائي والوصال دوائي

إنّي نزفت على الدفاتر
دمعة الـ

ـقلمِ الحزينِ فأعشبَتْ لبكائي

ورقُ الكتابةِ يشتهيكِ أ فكرةً

تَهْمي على صفَحاته
كسناءِ

أنّى خطرتِ أضاءَ ذِكرُكِ خاطري

وكسوتِ أرض الحبِ مثلَ سماءِ

أنتِ النعيم أرومُه و
أعيشُه

ويعيش كالفردوس في أحشائي

أنتِ اعتقادٌ راسخٌ لي.. أنه:

في الناس من يزدانُ
بالخيلاءِ

أنا لستُ إنساناً -ملاكاً-
كاملاً

وقوامُ إنسانيّتي أخطائي

فإذا جرحتُكِ فاعذري وتفضّلي

وتذكّري لي أجمل
الأشياءِ

وتذكّري أنّي نقشتُ قصائدي

نقشاً على كفيكِ كالحنّاءِ

وتذكّري.. حتى جوادُ
تكبّري

قربّتهُ في معبد الشعراءِ

أدركتُ عندَ رضاكِ كلَّ حوائجي

وعرفتُ حين غَضِبتِ
حجمَ غبائي

*
*

14 شوال
1432هـ

Standard

قنديل الحنان (أمي)

عامٌ مضى أيامُه سوداءُ

ودفاتري صفحاتها بيضاءُ

الشعر غادرني وأخلف
موعدي

ما حيلتي وأناملي
صمّاء؟!!

ماذا أقول؟! وكيف أكتب زفرةً

من حرّها تتمزق
الأحشاءُ؟!!

تجتاحني ليلاً وتحرق
مضجعي

أبكي ولكن لا يفيد بكاءُ

مذ غادَرَت دنياي -أمي-
أظلمت

ما عاد قنديلُ الحنانِ
يُضاءُ

ماعُدت أشعرُ بالحياة وطعمها

من بعدها تتشابه
الأشياءُ

البيت أصبح بعد أمي
شاحباً

حتى الحدائق بعدها صفراءُ

احترت في سكانِه من
بعدها

فُرقاءُ أم رُفقاءُ أم
فُقراءُ

إنْ قلت أشتاتاً صدقت فإنهم

كلٌ له في حزنه أجواءُ

لكنهم يتقاسمون مصابهم

بعض الشّقاء تجمّعٌ وإخاءُ

لا يَسْأمون دقيقةً من
ذِكْرِها

ضحِكاتُها فيهم لها
أصداء

والفَقدُ فَقرٌ والذي
كتب الردى

وبمثل هذا يُخرَسُ
الشعراءُ

أُمّاهُ..يَجْثو كلُّ
شعري صاغراً

إذ ليسَ في بَدْعِ الرثاء عزاءُ

وجعي تنوءُ به القصائد
كلُها

عظُم المصابُ فليسَ
ثَمّ رِثَاءُ

23 رمضان
1432هـ

Standard

هربت عباراتي

في كل وجه قصة يحكيها

وحكايتي تنبيك
عن راويها

فالحزن أصبح من أدق ملامحي

وازداد حتى
كاد أن يخفيها

لقد استبد الحزن .. صار مساحةً

عجزت
حروف الشعر أن تحويها

كانت تغص دفاتري بقصائدي

والآن ترفض
حين أستجديها

هربت عباراتي وكيف ألومها؟!

ما عاد في
دنياي ما يغريها

هي هكذا الأحزان حين تزورنا

تأتي
تحطمنا .. ولا نعنيها

الأربعاء 16/ 4 / 2008

لندن

Standard

مليكتي و ملاكي

لائمي في غرامها و هواها

لا أرى في الورى -وربّي- عَداها

لا تزدني على الملام ملاماً

ككلامٍ إلى نُهاي تناهى

لا تَقُل أنّها كأيِّ فتاةٍ

لا تُقارن حبيبتي بسواها

هي عندي مليكَتي وملاكي

و هْيَ دُنيايَ -يا
جُعِلْتُ فداها-

هي منّي كالقلبِ بين ضلوعي

وردةٌ عطّر الحياة شذاها

غرسةٌ ظلّلت حديقةَ روحي

غيمةٌ بلّل الجفافَ نَداها

جنّةٌ تحتوي على كُلّ حُسنٍ

سائغٌ شُربها ودانٍ جناها

و جَنَاْنِي معذّبٌ مستهامٌ

لفّه الشوق طامحاً أن يراها

كلّما أرسلت إلي العين طيفاً

غادرَ النّومُ جفنها وجفاها

لهف نفسي على ظلامٍ تغشّى

أبلجَ الصُبحِ بين بِيْضِ رباها

كيف -بالله- يُصبح الّليل موجاً

ثمّ موجاً على الربا يتماها؟؟

تتثنّى كالبان في يوم ريحٍ

والثرى تحت خطوها يتباهى

إن مشت أصبح الخريف ربيعاً

آه ما أحلاها وما أبهاها

ترتدي ثوبها فيصرُخُ حُسْناً

إذ كساهُ الجمالُ حين كساها

يُعْجِزُ الشِّعْرَ وَصْفُهَا فَهْيَ بدعٌ

وهي سحرٌ بهاؤهُ لا يُضاهى

Standard

وعطّرت هاتفي

جاءت تحُث على لُقياي ساعتها

تستعجلُ الوقت كي يجري
وألقاها

وعطّرت هاتفي شوقاً رسالتُها

وشى بها الحرفُ حينَ
الشوقُ ناداها

لم تدرِ أنّيَ مشتاقٌ يُعذِّبُني

غموضُها..وتُسلّيني حَكَاياها

مَن لي سوى الليلِ يُغريني لأسهَرَهُ

ونجمةٍ فيه ترعاني وأرعاها؟؟

يا زهرةً في زوايا خافقي عَبَقت

إنّ الحياة بكِ ازدانت
زواياها

لا تتركيني فأحزاني تُحاصرني

والصدر أصبح للأحزانِ ملهاها

فالعين ساقيةٌ والخدُ مزرعةٌ

تسقيه من دمعها كي تُنبت الآها

حتى إذا ما استوت أغصانها ألماً

كالرمح أهوت بها والقلب
مرماها

فأنصفيني من الأحزان قاطبةً

قد مزّقتني وأزرت بي رزاياها

7 / 1428هـ

Standard

أَيُمْكِنُ أَنْ نَهْوَىْ حَبِيْباً فَنَقْتُلَهْ؟!

رَسَوْتُ عَلَىْ بَحْرِ الغَرَاْمِ بِأَسْئِلَةْ

وَ أَلْقَيْتُ مَرْسَاْةَ ارْتِبَاْكِيْ لأَسْأَلَهْ

فَبَاْدَرْتُهُ بَعْدَ التّحيّةِ قَاْئِلاً:

أَيُمْكِنُ أَنْ نَهْوَىْ حَبِيْباً فَنَقْتُلَهْ؟!

فَقَاْلَ: نَعَمْ..

قَاْطَعْتُهُ: كَيْفَ؟

قَاْلَ: خُذْ

غَرِيْباً إلى الصَّحْرَاْءِ مِنْ دُوْنِ بوصَلَهْ

وَ ذَرْهُ بِهَاْ فِيْ لاهِبِ الْقَيْظِ
مُفْرَداً

وَ لاْ تُعْطِهِ زَاْداً وَ أَرْكِبْهُ أرْجُلَهْ

أَيَنْجُوْ..؟

فَقُلْتُ: الْمَوْتُ -حَتْماً- مَصِيْرُهُ

وَ لَكِنْ أَبِنْ مَا ْقُلْتَ, لَمْ أَفْهَمْ الصِّلَةْ

فَقَاْلَ: كَذَاْكَ الْحُبُّ..

إِنْ جَفَّ وَصْلُهُ

يَكُوْنُ إِلَىْ الْمَوْتِ الْمُحَتَّمِ مَرْحَلَةْ

فَقُلْتُ:

إِذاً فَاسْمَعْ لِشَكْوَاْيَ إِنَّهَاْ

عَلَيَّ أَيَاْ بَحْرَ الْمُحِبِّيْنَ مُشْكِلَةْ

تَعَلَّقَ قَلْبِيْ مُنْذُ عَهْدِ طُفُوْلَتِيْ

بِحُوْرِيَّةٍ مِنْ جَنَّةِ الْخُلْدِ مُنْزَلَةْ

فُتِنْتُ بِهَاْ وَ ازْدَاْدَ فِيْهَاْ
تَعَلُّقِيْ

وَ لَمْ أَبْتَعِدْ عَنْ حُبِّهَاْ ِقيْدَ أُنْمُلَةْ

تَمَكَّنَ مِنِّيْ حُبُّهَاْ وَ تَمَلَّكَتْ

عَلَيَّ فُؤَاْدِيْ فَهْيَ بِيْ مُتَغَلْغِلَةْ

فَفِيْ أرَقيْ..

تَجْتَاحُ أَحْلامَ صَحْوَتِي

وَ إِنْ نِمْتُ جَاْءَتْنِيْ طُيُوْفاً وَ أَخْيِلَةْ

لِتَجْتَاْحَنِيْ طيْفاً يُعطّرُ مَرْقَدِيْ

وَ أَصْحُوْ عَلَىْ أُمْنِيَّتِيْ أَنْ أُقَبِّلَهْ

وَ عِشْتُ زَمَاْناً مَاْ تَعَكَّرَ صَفْوُهُـ

سَقَىْ الله ذَاْكَ الوَقْتَ مَاْ كَاْنَ أَجْمَلَهْ

فَصَاْحَ غُرَاْبُ الْبَيْنِ بَيْنِيْ وَ بَيْنَهَاْ

أَلاْ لَعَنَ اللهُ العَذُوْلَ وَ
أَشْغَلَهْ

أَلاْ إِنَّهُ قَدْ نَاْلَ قَلْبِيْ بِمَقْتَلٍ

وَ حَمَّلَنِيْ مَاْ لاْ أُطِيْقُ تَحَمُّلَهْ

كَأَنِّيْ أَسِيْرٌ قَيْدُهُ ضَاْئِقٌ بِهِ

ذِرَاْعُ وِصَاْلِيْ بِالْمَلامِ مُكَبَّلَةْ

فَمَشْهَدُ أَيَّاْمِيْ حَزِيْنٌ بِفَقْدِهَاْ

وَ لَيْسَ لِصَبْرِيْ مِنْ سِتَاْرٍ لأُسْدِلَهْ

تَقَلَّدْتُ أَحْزَاْنِيْ وَ أَخْفَيْتُ دَمْعَتِيْ

-مُكَاْبَرَةً-..

وَ الرُّوْحُ بِالحُزْنِ مُثْقَلَةْ

فَرَدَّ عَلَيَّ البَحْرُ بِالْمَوْجِ قَاْئِلاً:

سَتُلْفِيْ الْهَوَىْ ظُلماً وَ لَوْ
رُمْتَ أَعْدَلَهْ

وَ مَاْ حِيْلَةُ الْمَحْرُوْمِ إِلاّ
تَحِيَّةٌ

-محمّلَةٌ شوْقاً-

مَعَ الْرِيْحِ مُرسَلَهْ

Standard

لا تَعْذُرِيْنِيْ

مَاْ عُدْتُ أَعْلَمُ مَاْ ذَنْبِيْ وَ مَاْ عُذْرِيْ
وَ لَمْ يَكُنْ..غَيْرَ أنِّيْ بُحْتُ بِالسِّرِّ

هَلْ أَصْبَحَ الْحُبُّ إجْرَاْماً عُقُوْبَتُهُ
قَطْعُ التَّوَاْصُلِ وَ الإِيغَاْلُ بِالْهَجْرِ؟؟

الحُبُّ لِيْ مَنْبَعٌ أَسْقِيْ بِهِ أَدَبِيْ
كَالْمَاْءِ لِلْرَّوْضَةِ الْغَنَّاْءِ فِيْ شِعْرِيْ

أَسْقِيْ القَصَاْئِدَ حُبّاً نَاْبِضَاً أَبَدَاً
فَإِنْ كَتَمْتُ فَمِيْ, يَجْرِيْ بَهِ حِبْرِيْ

إنَّ اَسْمَكِ الْعَذْبَ أَنَّىْ انْسَاْبَ يُسكرُنيْ
فَأَنْتِ كَالْخَمْرِ..
لا.. بَلْ أَنْتِ كَالسِّحْرِ

لا..بَلْ كَشَيْءٍ خَيَاْلِيٍّ حَلمْتُ بِهِ..
لا..أَنْتِ كَالْوَرْدِ
لا.. بَلْ أَنْتِ كَالْعِطْرِ

لا..بَلْ كَبِنْتِ صَدُوْقِ الْغَيْمِ إِنْ هَطَلَتْ
تُُبَلِّلُ القَفْرَ إذْ تَنْهَالُ بالْقَطْرِ

أَنْتِ الْحُرُوْفُ الَّتِيْ تَهْذِيْ بِهَاْ شَفَتِيْ
أَنْتِ الْمَسَاْفَةُ بَيْنَ المَهْدِ وَ القَبْرِ

أَنْتِ الْحَيَاْةُ الَّتِيْ عَاْشَتْ بِأَوْرِدَتِيْ…
وَلَمْ تَكُنْ قَبْلُ أَنْ أَلْقَاْكِ بِيْ تَجْريْ

أَنْتِ امْتِزَاْجُ جَمِيْعِ الأُمْنِيَاْتِ إِذَاْ
تَجَمَّعَتْ فِيْ إِنَاْءِ الْحُسْنِ وَ الطُّهْرِ

يَاْ (أنتِ) جِئْتِ إلَىْ دُنْيَاْيَ فَانْقَلَبَتْ
نُوْراً يُطَوِّقُنِيْ يَاْ مَطْلَعَ الفَجْرِ

سَأَلْتُكِ اللهَ أَنْ لا تَقْطَعِيْ أَمَلِيْ
يَاْ دَعْوَةً وَ اسْتُجِيْبَتْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ

مَاْ عَاْدَ لِيْ أَحَدٌ حَتَّىْ أُخَبِّرَهُ
عَنْ وَاْهِجٍ كَالْلَظَىْ الْمُكْتَظِّ فِيْ صَدْرِيْ

أَشْكُوْ إِلَىْ قَلَمٍ يَشْكُوْ إِلَىْ وَرَقٍ
يَشْكُوْ إِلَىْ قَاْرِئٍ مَاْ عَاْدَ بِيْ يَدْرِيْ

إِنْ كَاْنَ ذَنْبِيَ فِيْ حُبٍّ أَبُوْحُ بِهِ
لا تَعْذُرِيْنِيْ عَلَىْ مَاْ كَاْنَ مِنْ أَمْرِيْ

28/6/1428هـ -تقريباً-

Standard

هُنالك.. حيث لا تصل الخطى بسواي

قصائدُحُسنكِ الطّاغي

تمزّقني وتجمعني

وتنثرني

هنالك فوق صدر الليل

حيثُ الشعرُ يسمعُني

وحيث الشعر يكتبُني

حروفاً خطّهاحبّي لملهمتي

وكاتبتي وقارئتي

***

فشكراً..

يا حياة الحبّ في قلبي..

ونبض القلب في حبّي ..

على كلّ الكلام الحلو والعذبِ

***

ولو كانت أمور الوصل تحت يدي

لكنت أتيت نحوك..

هارباً من ويل تذكارٍ

ينوح على رفوف المكتب الباكي

كورقاءٍتغنّيني..

وتشجيني بشبّاكي

***

ولو كانت أمور الوصل تحت يدي

لكنت أتيت مجنوناً

كقطرة حبري الحمراءِ

في صفحات أشعاري

كخطواتي وآثاريْ

على صحراء من ملّت غيابيْ

وارتأيت بحُضنها داري..

***

كحرفٍ يُحرق التشبيه ..

كالنارِ..

سآتي رغم حسّادي

هنالك..حيث لا تصلُ الخطى بسواي

لأعلن صارخاً بهواكِ أشواقي

كإعصارٍ..

***

أحبّكِ..رغم حسّادي

وعذّالي

وأندادي

أحبّكِ رغم إحباطي

ويأسي

رغم إجهادي

***

أحبّ الغيرة الهوجاءَ

من أوراق أشعاري

أحبّكِ باحتكاركِ للحروف..

وقمع أفكاري

***

أحبّكِ دونما حدٍّ لعاطفتي

وأعشق فيكِ ظالمتي

وأعشق فيك منصفتي

***

أحبّ حنانك الهامي..

على صحراءآلامي

كغيمٍ يغسلُ الآلام..

ثمّ يُسيلُ إلهامي

***

أحبّك عندما تأتين غاضبةً..

لأنّي كنت مشغولا

بشعرٍ فيكِ أكتبه..

وعذري ليس مقبولا

***

تريدين القصائد فيكِ دون بنات أفكاري؟؟

أنا مُذ صرتِ ملهمتي..

قتلتُ بنات أفكاري

أنا يا نورَ كُلِّ الكونِ لي..

عيناكِ تكفيني

فإن أودى بقلبيَ فرطُ حبّي..

لاتلوميني

وضميني بعينيكِ

ادفنيني دون تكفينِ ..

كأيّ شهيدِمعركةٍ..

يوارى في الميادينِ

ثيابُ الحبّ أكفاني..

وفي عينيكِ واريني

بقلم/ فيصل بن حشر بن الجبعاء الدويش

17/6/1428هـ

Standard

عاديتُ نفسي و احتقرت تناقُضي !

أَرْمِيْ عَلَىْ صَدْرِ الْهَوَىْ أَشْوَاْقِيْ

وَمَشَاْعِرِيْ أَرْمِيْ بِهَاْ أَوْرَاْقِيْ

قَلَمِيْ بَكَىْ وَ ابْتَلَّ خَدُّ صَحِيْفَتِيْ

فَالْشِعْرُ كَالْغَوّاْصِ فِيْ أَعْمَاْقِيْ

يَأَتِيْ لِيُبْدِيَ دَمْعَةً وَاْرَيْتُهَاْ

وَ كَأَنَّ أَبْيَاْتِيْ غَدَتْ أَحْدَاْقِيْ

فَيَجِيْءُ أَحْيَاْناً كَإِعْصَاْرٍ

وَ أَحْيَاْناً يَجِيْءُ كَجَدْوَلٍ
رَقْرَاْقِ

فَالْنَاْسُ تَقْرَأُ فَيْ السُّطُوْرِ سَعَاْدَتِيْ

لَكِنَّهُمْ لَاْ يُدْرِكُوْنَ الْبَاْقِيْ

يَاْ رَبَّنَاْ ولَّعْتَنَاْ فَاقْسِمْ لَنَاْ

مِنْ بَعْضِنَاْ يَاْ قَاْسِمَ الْأَرْزَاْقِ

حَاْوَلْتُ أَنْ أَجِدَ الْعِلَاْجَ لِمُشْكِلِيْ

فَخَلَطْتُ بَيْنَ الْسُّمِّ وَ الْتِرْيَاْقِ

فَهَجَرْتُ فاتنتي لَعَلَّ الْبُعْدَ يُنْسِيْنِيْ

وَ لَكِنْ زَاْدَ مِنْ أَشْوَاْقِيْ

وَ دَخَلْتُ مَعْ نَفْسِيْ سِبَاْقَاً مُضْنِيَاً

ولِغَيِّهَاْ -طبعاً- خَسِرْتُ سباقيْ

وَفَشِلْتُ فِيْ أَنْ أَسْتَرِيْحَ مِنْ النَّوى

أَوْ أَنْ أَحُلَّ مِنَ الْغَرَاْمِ وَثَاْقِيْ

عَاْدَيْتُ نَفْسِيْ و احْتَقَرْتُ تناقُضِيْ

فَمَشَاعِرِيْ فِيْ غَاْيَةِ الْإِرْهَاْقِ

كَمْ قُلْتُ إذْ عَاْتَبْتُهَاْ وَ نَصَحْتُهَاْ

خَلْفَ المُحَاْلِ حَذَاْرِ أَنْ تَنْسَاْقِي

يَاْ نَفْسُ إِنَّ
الحُبَّ لَيْسَ بِلُعْبَة

لا يَفْتِنَنَّكِ مِنْهُ حُلْوُ مَذَاْقِ

فَتَجَاْهَلَتْنِيْ وَ اسْتَلَذَّتْ غَيَّهَاْ

فِيْ حُبِّ مَنْ قَدْ ضَيَّعَتْ مِيْثَاْقِيْ

هَلْ مِنْ لِقَاْءٍ يَسْتَفِزُّ سَعَاْدَتِيْ؟

هَلْ مِنْ عِنَاْقٍ بَعْدَ طُوْلِ فِرَاْقِ؟

يبقى الجواب على السؤال معلّقاً

وأظلُّ أعشقها على الإطلاقِ….

26-06-2007, 02:31 PM

Standard