Skip to content
فيصل الجبعاء
أَيُمْكِنُ أَنْ نَهْوَىْ حَبِيْباً فَنَقْتُلَهْ؟!
Written by
aljabaa
in
Uncategorized
رَسَوْتُ عَلَىْ بَحْرِ الغَرَاْمِ بِأَسْئِلَةْ
وَ أَلْقَيْتُ مَرْسَاْةَ ارْتِبَاْكِيْ لأَسْأَلَهْ
فَبَاْدَرْتُهُ بَعْدَ التّحيّةِ قَاْئِلاً:
أَيُمْكِنُ أَنْ نَهْوَىْ حَبِيْباً فَنَقْتُلَهْ؟!
فَقَاْلَ: نَعَمْ..
قَاْطَعْتُهُ: كَيْفَ؟
قَاْلَ: خُذْ
غَرِيْباً إلى الصَّحْرَاْءِ مِنْ دُوْنِ بوصَلَهْ
وَ ذَرْهُ بِهَاْ فِيْ لاهِبِ الْقَيْظِ
مُفْرَداً
وَ لاْ تُعْطِهِ زَاْداً وَ أَرْكِبْهُ أرْجُلَهْ
أَيَنْجُوْ..؟
فَقُلْتُ: الْمَوْتُ -حَتْماً- مَصِيْرُهُ
وَ لَكِنْ أَبِنْ مَا ْقُلْتَ, لَمْ أَفْهَمْ الصِّلَةْ
فَقَاْلَ: كَذَاْكَ الْحُبُّ..
إِنْ جَفَّ وَصْلُهُ
يَكُوْنُ إِلَىْ الْمَوْتِ الْمُحَتَّمِ مَرْحَلَةْ
فَقُلْتُ:
إِذاً فَاسْمَعْ لِشَكْوَاْيَ إِنَّهَاْ
عَلَيَّ أَيَاْ بَحْرَ الْمُحِبِّيْنَ مُشْكِلَةْ
تَعَلَّقَ قَلْبِيْ مُنْذُ عَهْدِ طُفُوْلَتِيْ
بِحُوْرِيَّةٍ مِنْ جَنَّةِ الْخُلْدِ مُنْزَلَةْ
فُتِنْتُ بِهَاْ وَ ازْدَاْدَ فِيْهَاْ
تَعَلُّقِيْ
وَ لَمْ أَبْتَعِدْ عَنْ حُبِّهَاْ ِقيْدَ أُنْمُلَةْ
تَمَكَّنَ مِنِّيْ حُبُّهَاْ وَ تَمَلَّكَتْ
عَلَيَّ فُؤَاْدِيْ فَهْيَ بِيْ مُتَغَلْغِلَةْ
فَفِيْ أرَقيْ..
تَجْتَاحُ أَحْلامَ صَحْوَتِي
وَ إِنْ نِمْتُ جَاْءَتْنِيْ طُيُوْفاً وَ أَخْيِلَةْ
لِتَجْتَاْحَنِيْ طيْفاً يُعطّرُ مَرْقَدِيْ
وَ أَصْحُوْ عَلَىْ أُمْنِيَّتِيْ أَنْ أُقَبِّلَهْ
وَ عِشْتُ زَمَاْناً مَاْ تَعَكَّرَ صَفْوُهُـ
سَقَىْ الله ذَاْكَ الوَقْتَ مَاْ كَاْنَ أَجْمَلَهْ
فَصَاْحَ غُرَاْبُ الْبَيْنِ بَيْنِيْ وَ بَيْنَهَاْ
أَلاْ لَعَنَ اللهُ العَذُوْلَ وَ
أَشْغَلَهْ
أَلاْ إِنَّهُ قَدْ نَاْلَ قَلْبِيْ بِمَقْتَلٍ
وَ حَمَّلَنِيْ مَاْ لاْ أُطِيْقُ تَحَمُّلَهْ
كَأَنِّيْ أَسِيْرٌ قَيْدُهُ ضَاْئِقٌ بِهِ
ذِرَاْعُ وِصَاْلِيْ بِالْمَلامِ مُكَبَّلَةْ
فَمَشْهَدُ أَيَّاْمِيْ حَزِيْنٌ بِفَقْدِهَاْ
وَ لَيْسَ لِصَبْرِيْ مِنْ سِتَاْرٍ لأُسْدِلَهْ
تَقَلَّدْتُ أَحْزَاْنِيْ وَ أَخْفَيْتُ دَمْعَتِيْ
-مُكَاْبَرَةً-..
وَ الرُّوْحُ بِالحُزْنِ مُثْقَلَةْ
فَرَدَّ عَلَيَّ البَحْرُ بِالْمَوْجِ قَاْئِلاً:
سَتُلْفِيْ الْهَوَىْ ظُلماً وَ لَوْ
رُمْتَ أَعْدَلَهْ
وَ مَاْ حِيْلَةُ الْمَحْرُوْمِ إِلاّ
تَحِيَّةٌ
-محمّلَةٌ شوْقاً-
مَعَ الْرِيْحِ مُرسَلَهْ
Share this:
Share on X (Opens in new window)
X
Email a link to a friend (Opens in new window)
Email
Like
Loading…
←
لا تَعْذُرِيْنِيْ
وعطّرت هاتفي
→
Comments
Leave a comment
Cancel reply
Δ
More posts
قوس بلا كمان
November 1, 2018
الوحدة مع الوحدة
March 25, 2016
ناي
March 25, 2016
الوجع الثقيل
March 22, 2016
Comment
Reblog
Subscribe
Subscribed
فيصل الجبعاء
Join 46 other subscribers
Sign me up
Already have a WordPress.com account?
Log in now.
فيصل الجبعاء
Subscribe
Subscribed
Sign up
Log in
Copy shortlink
Report this content
View post in Reader
Manage subscriptions
Collapse this bar
%d
Leave a comment