حديث من محراب الليل https://aljabaa.com/wp-content/uploads/2013/10/me7rab_allail.m4a معلقٌ وظلام الليل يسحقهُ.. كالنجم دلّ الورى والنور أرّقهُ.. ماضاع لو طال في الصحرا ترحُّلُهُ.. أما الخليجُ فلو أغراهُ أغرقهُ.. يبكي وعيناهُ ما سالت دموعهما.. وما أشدَّ البُكا هذا وأصدقَهُ.. الصمت أوثقَهُ عن سفك عبرتهِ.. والشعر من بعد قيد الصمت أطلقهُ.. والشعر علّقهُ بالليل يسهرهُ.. وباتّباع دروب الغيّ أوثقهُ.. يمشي على سُلّم الأنغام مُنفرداً.. وكلما احمرّ جرحٌ منه مَوْسَقَهُ.. تكسو تراتيلُهُ محرابَ خلوتهِ.. إذ خاف من حزنهِ -غدراً- فنافَقَهُ.. لا يسأل الناس إلحافاً.. وحاجتُهُ.. أنْ كان في صدرهِ قلبٌ فأنفقهُ.. Share this: Share on X (Opens in new window) X Email a link to a friend (Opens in new window) Email Like Loading... Standard
جئتك من ٢٠٢٠م ابحث عن هذه القصيدة التي حفظت منها عن ظهر غيب، من أجمل القصائد أستاذ فيصل 🙏🏻 LikeLike April 20, 2020 at 10:43 pm Reply
Reblogged this on Hamza Almalki.
LikeLike
جئتك من ٢٠٢٠م ابحث عن هذه القصيدة التي حفظت منها عن ظهر غيب، من أجمل القصائد أستاذ فيصل 🙏🏻
LikeLike
🌷ممتن لذاكرتك
LikeLike