على كوكبٍ مهجور نَأَيْتُ مَع التَّفْكِيْرِ عَنْ عَيْشِ وَاقِعِيْ وَ جَمَّلْتُ أَحْلَامِيْ فَعِشْتُ عَلَىْ الوَرَقْ وَ نَقَّحْتُ أَحْبَابِيْ كَتَنْقِيْحِ أَحْرُفِيْ وَ أَشْعَلْتُ ضَوْءَ الحُبِّ فِيْ آخِرِ النَّفَقْ عَلَىْ كَوْكَبٍ مَهْجُورْ عَمَّرْتُ مَنْزِلِيْ وَ صَلَّيْتُ فَرْضِيْ فَوْقَ سَجَّادَةِ الأَرَقْ مِثَالِيَتِيْ كَانَتْ قِنَاعَ حَقِيْقَتِيْ شَذَذْتُ بِصِدْقِيْ حِيْنَمَا قَلَّ مَنْ صَدَقْ ! وَ أَسْكَنْتُهُمْ قَلْبِيْ وَ مَكَّنْتُهُمْ بِهِ وَ لَكِنَّهُمْ مَاتُوْا بِقَلْبِيْ إذْ احْتَرَقْ كَتَبْتُ وَ لَمْ أَفْهَمْ جَمِيْعَ مَشَاعِرِيْ غَدَاْ دَفْتَرِيْ كَالأَرْضِ تَسْتَقْبِلُ الْوَدَقْ تَنَاقَضْتُ مَع نَفْسِيْ وَ شَيْطَانُهَا مَعِيْ بِلَا مَنْطِقٍ شِعْرِيْ بِمَا أَحْتَوِيْ نَطَقْ Share this: Share on X (Opens in new window) X Email a link to a friend (Opens in new window) Email Like Loading... Standard
Reblogged this on Hamza Almalki.
LikeLike