على كوكبٍ مهجور

نَأَيْتُ مَع التَّفْكِيْرِ عَنْ عَيْشِ وَاقِعِيْ
وَ جَمَّلْتُ أَحْلَامِيْ فَعِشْتُ عَلَىْ الوَرَقْ

وَ نَقَّحْتُ أَحْبَابِيْ كَتَنْقِيْحِ أَحْرُفِيْ
وَ أَشْعَلْتُ ضَوْءَ الحُبِّ فِيْ آخِرِ النَّفَقْ

عَلَىْ كَوْكَبٍ مَهْجُورْ عَمَّرْتُ مَنْزِلِيْ
وَ صَلَّيْتُ فَرْضِيْ فَوْقَ سَجَّادَةِ الأَرَقْ

مِثَالِيَتِيْ كَانَتْ قِنَاعَ حَقِيْقَتِيْ
شَذَذْتُ بِصِدْقِيْ حِيْنَمَا قَلَّ مَنْ صَدَقْ !

وَ أَسْكَنْتُهُمْ قَلْبِيْ وَ مَكَّنْتُهُمْ بِهِ
وَ لَكِنَّهُمْ مَاتُوْا بِقَلْبِيْ إذْ احْتَرَقْ

كَتَبْتُ وَ لَمْ أَفْهَمْ جَمِيْعَ مَشَاعِرِيْ
غَدَاْ دَفْتَرِيْ كَالأَرْضِ تَسْتَقْبِلُ الْوَدَقْ

تَنَاقَضْتُ مَع نَفْسِيْ وَ شَيْطَانُهَا مَعِيْ
بِلَا مَنْطِقٍ شِعْرِيْ بِمَا أَحْتَوِيْ نَطَقْ

Standard

One thought on “على كوكبٍ مهجور

Leave a comment